الأخبار

المملكة الأولى عربياً والــ 20عالمياً في صناعة النقل البحري

تواصل المملكة تصدرها قوائم التقارير الدولية في انجازاتها الاقتصادية المستمرة ، ففي تقرير حديث صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يؤكد التقرير أن المملكة العربية السعودية حلٌت في الترتيب الأول عربياً والـ20 عالمياً في النقل البحري حيث تقدمت ثلاث خطوات في الترتيب العالمي هذه المرة.

ويأتي هذا النجاح بفعل تجاوز الطاقة الاستيعابية للحمولة الطنَية للأسطول البحري السعودي 13.5 مليون طن كما تذكر هيئة النقل السعودية.

على ضفاف البحر الأحمر والذي تمر عبره ما يقارب 15% من التجارة العالمية لم يكن موقع السعودية مجرد موقعاً على الخارطة فحسب بل قامت بالاستفادة من كل تلك المقومات لتصنع بذلك النجاح العالمي.

وتطمح المملكة في رؤيتها السامية 2030 الى الاستفادة القصوى وتطوير الصناعات البحرية والنقل البحري السعودي بما يواكب التطورات العالمية ويلبي السوق العالمي.

ويجسد هذا النجاح الذي اعلنه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ( اونيكتاد ) الاستفادة الايجابية للملكة من المقومات الاساسية لديها ، وانها واحدة من أهم الدول عربياً وعالمياً في النقل البحري من خلال صادراتها من النفط وكذا الصادرات التجارية.

الجدير ذكره أن المملكة احرزت المركز الأول عربياً لعامين متتاليين حيث احرزت المركز الأول في عمليات النقل البحري في العام الماضي وفق تقرير الأمم المتحدة الصادر في العام الماضي كما اعادت تربعها على المركز الأول عربياً فيما تقدمت ثلاث خطوات عالمياً هذه المرة.

واكد بيان صادر عن ( هيئة النقل ) أن المملكة مقبلة على نقلة كبرى عبر مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات البحرية واقبالها على تطوير خدماتها دعماً للسياحة البحرية لافتاً الى التزام المملكة بجميع المعاهدات والمواثيق الدولية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية الذي ينعكس في تسهيل حركة مرور السفن ودعمها للتحول الرقمي.

ويأتي هذا النجاح للملكة في ضل جائحة ( كوفيد – 19 ) التي القت بضلالها على العالم مايعكس القدرة العالية للملكة في حصد الانجازات رغم الازمات.