وفقاً لوكالة رويترز، من المتوقع أن تظل صادرات النفط الخام السعودي إلى الصين خلال شهر يوليو قريبة من أدنى مستوياتها القياسية، وذلك بسبب استمرار ارتفاع أسعار النفط، وضعف الطلب على الوقود، وتراجع هوامش أرباح التكرير، وهي عوامل تواصل الضغط على المصافي الصينية.
كما أفادت التقارير بأن شركة Sinopec لم تشترِ أي شحنات من النفط الخام السعودي للشهر الثاني على التوالي، في حين يتجه المشترون بشكل متزايد إلى بدائل أقل تكلفة من روسيا وغرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية.
ويعكس هذا التوجه تركيز الصين المتزايد على تعزيز القدرة التنافسية من حيث التكلفة عند اختيار مصادر استيراد النفط الخام، مع إعطاء أولوية أكبر للأسعار الاقتصادية مقارنةً بمصادر التوريد التقليدية.
ه