الأخبار

في توطين شركات التكنولوجيا الناشئة؛ السعودية مرشحة للعالمية

بالتزامن مع المشاريع العملاقة التي ترسمها المملكة تماشياً مع الرؤية السامية 2030 والتي تركز في مجمل تفاصيلها على التقنية والذكاء الاصطناعي وتماشياً مع توجه المملكة نحو انشاء مدن ذكية عالمية كالذي أعلن عنها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مؤخراً ( مدينة ذا لاين ) ، تواصل المملكة توجهها في توطين شركات التكنولوجيا الناشئة ودعم وتعزيز حاضنات الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا للاستفادة من عصارة جهود الشباب وتوظيف جهودهم بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز احلال النظام الرقمي الحديث في سوق العمل.

هذا التوجه الذي تواصل المملكة السير فيه وبدعم كبير من الحكومة وتكامل وتعاون بين القطاعين العام والخاص سيجعل من الشركات العملاقة في المملكة حواضن رئيسية للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا خصوصاً وأن هذا المجال – التعامل الرقمي والتكنولوجيا – اضحى محبذاً للكثير من الشركات والمستثمرين تماشياً مع الاجراءات الاحترازية التي فرضتها جائحة كورونا.

كما أن التوجه الحكومي بشكل عام يدفع بالمؤسسات والمشاريع والشركات في المملكة الى تبني انشطة التقنيات الحديثة واعادة التفكير في خططها اللوجستية للتحول الى الجانب الرقمي الذي يتماشى مع اجراءات الحجر الصحي وكذا استدامة مشاريعها وهو الأمر الذي سيجعل من التقنية والانشطة التكنولوجية العنصر المحبب والرئيسي لدى هذه الجهات نظير التسهيلات الحكومية اللامحدودة في هذا الجانب.

كل تلك التسهيلات والاستفادة القصوى من الفرص والمقومات ضاعفت من اعداد الشركات الناشئة في المملكة الأمر الذي جعل الكثير من المختصين يتوقعون أن المملكة مرشحة لتقدم على مستوى عالمي في توطين شركات التكنولوجيا الناشئة وأن تستحوذ المملكة على مراتب أولى عالمياً لحاضنات الشركات الناشئة بقطاعات التكنولوجيا بحلول العام 2022م وذلك استناداً الى تقرير صدر مؤخراً يبين أن الرياض تتربع على المرتبة الثانية من حيث عدد المستثمرين والشركات الناشئة في القطاع.

وكانت العديد من الشركات والمؤسسات قد ابرمت عدد من الاتفاقيات والتفاهمات مع عدد من الشركات الناشئة في المملكة للاستفادة من خدمتها وتوظيف افكارها في تعزيز عمل الشركات والمؤسسات واستدامة مشاريعها.

هكذا تخط السعودية الرؤى بنظرة ثاقبة لمستقبل حديث ، وبوجود الدعم والتسهيلات الحكومية والتعاون والتكامل بين القطاعين العام والخاص وتوفير البيئة الحاضنة والجاذبة للاستثمار ما يجعلها تتصدر قوائم الترشيحات العالمية دائماً.