فريق SCBC - الرياض
قال رجل الأعمال الأستاذ محمد بن عبدالعزيز العجلان، رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني، إنه جرى خلال العام الماضي، توقيع 3 اتفاقيات مع الغرف الصينية في قطاعات: «الصناعات البتروكيماوية، والصناعات الطبية، والإلكترونيات»، معرباً عن تطلع المجلس إلى العمل على تحقيق المزيد من التنمية في القطاع الخاص بالبلدين، وتعزيز تبادلهما التجاري والاستثماري، تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030.
وأشار "العجلان" في مقابلة مع شبكة التلفزيون الصيني الرسمي "CGTN"، إلى أن المملكة هي أكبر شريك تجاري للصين بالمنطقة، مؤكداً أن العلاقات السعودية - الصينية مُتميزة جداً واستراتيجية ومهمة لكلا البلدين وللمنطقة بشكل عام، وتحديداً في ظل تلاقي رؤية المملكة 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية.
وأوضح أن "مجلس الأعمال" يعد ممثلاً للقطاع الخاص في المملكة والصين، وجهة لتنمية العلاقات بين القطاع الخاص بالبلدين، وتبادل الخبرات والمؤتمرات وزيارات رجال الأعمال من الجانبين.
وأضاف رئيس "مجلس الأعمال": "التعاون السعودي - الصيني ممتد، وقد تعزز بشكل كبير في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد، مع توقيع اتفاقية المختبرات بين البلدين في وقت وجيز، ما يعطي دلالة كبيرة على حجم وعمق واستراتيجية العلاقات الثنائية، فضلاً عن التعاون في سلاسل الإمدادات الطبية الذي ظهر بشكل إيجابي جداً".
يذكر أن رئيس مجلس الأعمال السعودي - الصيني، قد أشار في مقابلة سابقة مع "التلفزيون الصيني" إلى منجزات المجلس خلال العام الماضي، مؤكدا أن "المجلس" قد أجرى دراسة اقتصادية جديدة للتعرف على متطلبات الشركات ورجال الأعمال الصينيين للاستثمار في المملكة، حيث جرى تقديمها لولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والمسؤولين في الحكومتين السعودية والصينية، بجانب تشكيل لجان متخصصة في مختلف القطاعات، بهدف العمل على دعم حجم الاستثمار المتبادل وجذب رجال الأعمال الصينيين للاستثمار في المملكة.