



يُعدّ مجلس الأعمال السعودي الصيني منصةً مؤسسيةً رئيسيةً تُعنى بتعزيز وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مجتمعات الأعمال في المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية. ويعمل المجلس تحت إشراف اتحاد الغرف السعودية، وضمن إطار تنظيمي معتمد من وزارة التجارة، وتحت إشراف الهيئة العامة للتجارة الخارجية. ويمثل المجلس جزءًا من جهود المملكة الأوسع نطاقًا لتعزيز شراكات منظمة ومستدامة ومتبادلة المنفعة مع الصين. وتُنفَّذ أنشطته بالتنسيق المستمر مع اتحاد الغرف السعودية والهيئة العامة للتجارة الخارجية، بما يضمن التوافق مع أهداف المملكة العربية السعودية في التجارة والاستثمار الدوليين.
تأسس مجلس الأعمال السعودي الصيني عام ٢٠٠٣ بموجب اتفاقية بين اتحاد الغرف السعودية وجمعية الصداقة العربية الصينية، مما أدى إلى إنشاء آلية تجارية ثنائية رسمية تعزز التجارة والاستثمار والتعاون الصناعي. كما يحتفظ المجلس باتفاقية تعاون استراتيجي مع المجلس الصيني لترويج التجارة الدولية (CCPIT)، وهو الهيئة الوطنية الرائدة في الصين المعنية بتعزيز التجارة الدولية وجذب الاستثمارات وتنمية التعاون الاقتصادي.
يضم مجلس الأعمال السعودي اليوم أكثر من 1800 عضو سعودي، من بينهم كبار المستثمرين ورواد الأعمال والشخصيات الصناعية في مختلف القطاعات الرئيسية للاقتصاد الوطني. ومن خلال المنتديات رفيعة المستوى والوفود التجارية وبرامج الشراكة، يُسهّل المجلس بنشاط الحوار والوصول إلى الأسواق والتعاون الاستثماري بين المملكة العربية السعودية والصين.
من خلال العمل كجسر موثوق به بين القطاعين العام والخاص في كلا البلدين، يساهم مجلس الأعمال السعودي في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 ومبادرة الحزام والطريق الصينية، وتعزيز الازدهار المشترك والتنمية المستدامة والشراكة الاستراتيجية طويلة الأجل.