أشار محمد عجلان إلى أن سعي الصين لتحقيق تنمية عالية الجودة والانفتاح رفيع المستوى سيؤثر بشكل عميق على التعاون الاقتصادي العالمي والتجارة والاستثمار والابتكار التكنولوجي. وتتماشى ريادة الصين في المجالات الناشئة مثل الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والطاقة الجديدة بشكل وثيق مع "رؤية المملكة العربية السعودية 2030"، مما يخلق فرصا هائلة للتعاون الثنائي. وعلى وجه التحديد، فإن إمكانات التعاون بين المملكة العربية السعودية والصين كبيرة في مجالات مثل تحويل الطاقة، والتصنيع المتطور، والتكنولوجيا الطبية، والخدمات اللوجستية والنقل، والتكنولوجيا المالية. وبصفتها أكبر شركة سعودية خاصة في الصين، تلتزم مجموعة عجلان وإخوانه باستكشاف فرص جديدة في السوق الصينية.