يتزايد تعاون المملكة العربية السعودية مع الصين في مجال الابتكار التكنولوجي والعلمي - والأولويات السعودية هي التي توجه العلاقة ، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي ، وهي مؤسسة فكرية مقرها واشنطن :إن التنويع من النفط وتعزيز قطاع التكنولوجيا قد جعل الجانبين أقرب إلى التقارب ،وأشار التقرير أيضًا إلى أن التعاون كان يتمحور حول التوطين ويشمل ذلك عمليات النقل التقنية التي تفيد السكان المحليين ، ويطلب من الشركات الصينية توظيف نسبة معينة من المواطنون السعوديون